قصه جميله جدا ، اقرأ وانظر بنفسك...

قصه جميله جدا ، اقرأ وانظر بنفسك...

    تبدأ القصه بزواج( وفاء وعلي) تزوجا بعض عن حب ومرت الأيام والسنين ولم يرد الله أن يرزقهم بطفل يملئ حياتهما ويكلل قصه حبهما الجميله ، كانت وفاء تري الحزن في عين علي.

    وفاء :نظرت لعلي وعينها بالأرض وسارحت في التفكير ما بك يا علي ما بك يا زوجي الحبيب؟

    علي:نظر اليها مع أبتسامه ورائها حزن كبير مفيش حاجه ..واحد صاحبي عزيز عليا مريض شويه. 

    ويدخل في اي موضوع حتي لا يشعرها بشئ ولكنها كانت تفهمه عند سكوته وصمته ومن نظراته وتسمع أنين قلبه مثل ما قلت أنهما تزوجا عن حب حتي جاءت في يوم وفتحت معه في الموضوع.

    وفاء: أعلم ما بك يا علي وأعلم وجعك وألمك أعلم أنك تحبني مثل روحك وأنا كذالك
    ولكنني لن أكون انانيه معك تزوج يا علي لتنجب الأولاد .

    كانت العبرات تخنق صوتها ولكن هذا من حقكه.

    علي:بصوت مرتعش ماذا تقولين أنا أفضل أن أكون معكي طول الحياه لوحدنا ولا يكون زوجه لي غيرك... أبعد صبرك معي أظلمك لا لا.

    وفاء:أنت تظلم نفسك معي ومن حقك أن يكون لك الذريه والاولاد .

    علي: وضع يده علي رأسها وقبلها علي جبينها وأنتي من حقك ان يكون لكي أطفال أيضا مسح دمع عيونها إصبري وأنا معك وربنا هيعوضنا ان شاء الله ربنا لازم يجبر خاطر قلبك الأبيض الكبير هذا وجلس يضحكها ومرت الايام ومع تكرار الإلحاح من أهله ليل نهار يضغطون عليه حتي يرو ذريته وألحاح وفاء عليه حتي تري السعاده علي وجهه قال لها موافق بشرط أن تختاري أنتي العروسه.

    كانت هي رأت بنت ناس محترمين فأشارت اليه بها فتزوجها وهنا بدات القصه تأخذ منحني اخر، مر أول يوم صعب جدا علي وفاء لم تتخيل يوم ان علي الذي احبته روحها الذي تتنفس بها تكون له شريكه غيرها وبرضاها.. نظرت إلي السماء بعين غارقه في الدموع ووحده لم تألف عليها ((الحمد لك علي كل حال)).

    رزقت الزوجه الثانيه (ثناء) بولد ثم بنت وكانت وفاء تري الفرحه علي وجه زوجها علي مثل ما كانت تريد ولاااااااكن مع إنها هي التي أرادت ذلك إلا أن الزوجه الثانيه بدات تستحوذ( علي) منها وتستحوذ عليه أكثر فأكثر وبدأت (ثناء) الزوجه الثانيه تعامل
    (وفاء) بأسلوب غير لائق وترفع عليها صوتها لأن ثناء كانت تشعر بحب كبير بين وفاء وعلي لم يفرقه إلا الموت وكانت تتضايق أكتر من إحترام وتقدير علي الزائد لوفاء.

    رضيت وفاء وصبرت علي هذه المعامله ولم تخبر زوجها لكي لا تفسد عليه سعادته ، كانت وفاء تحب أولاد زوجها من كل قلبها وتقول لعل الله عوضني بهما حتي لا أشعر انني لا انجب ذات مره كانت تطعم الاطفال دخلت وفاء علي الأطفال غرفتهما بخخخخ عاملين ايه يا عفاريت.

    الأطفال: بضحك الحمد لله يا ماما وفاء.

    وفاء :أصحو يلا بسرعه أنا جهزت لكم الفطار.

    وجلست تلعب معهم علي السرير ، لاحظت( ثناء) حب أولادها لوفاء و تعلقهما بها الشديد فغارت وقالت لزوجها ان وفاء تكره الاولاد لأنهم أولادي وهي لم ترزق باولاد كان( علي) يسمع منها ويعلم أن كلامها غير حقيقي ولما فشلت جميع المحاولات لوضع الكراهيه بين أولادها ووفاء جاءت ثناء من خارج البيت وجدت وفاء تطعم الاولاد 
    وتضحك معهم.

    وفاء: يلا يا أولاد اللي هيخلص الطبق الأول ليه هديه.

    الأولاد :بفرح كبير أنا أنا أنا خلصت الأول عايز الهديه.

    ذهبت وفاء إليهم وحضنتهم حضن كبير .

    الطفل:ايه هيه الهديه يا ماما وفاء.

    وفاء:الهديه بوسه من ماما وفاء .

    دخلت ثناء من الباب صرخت ورفعت صوتها عليها وفااااااااااء ، أنا مش قلت كذا مره لا تجلسي مع الاولاد ولا تكلميهم!

    وفاء: اني أحبهم مثل أولادي.

    ثناء:بضحك وصوت و عالي ولاد مين يا وفاء.

    ههههه انت مش بتخلفي وعمرك مهتخلفي (انتي عاقر لم تلدي ولن تلدي) كانها جاءت بصبر السنين وثقلته علي ظهرها مره واحده ...صمتت وفاء ولم تنطق بكلمه واحده.. لم تتمالك نفسها وشعرت أن الدموع تنزل من عينها رغم عنها ذهبت إلي غرفتها تبكي بحرقه وألم شديد ، جاء زوجها من العمل وجدها تبكي 

    قال: ما يبكيكي يا أجمل ما في حياتي.

    قالت: تذكرت أمي وأبي ولم تخبره بشئ أخر.

    قال لها: ربنا يرحمهم تركو لي أجمل هديه طيب خلاص بلاش بكاء بقا ، يلا علشان نأكل مع بعض 

    قالت: لا هنام أنا متعبه

    جلست تبكي وتدعي الله وتقول يا رب انتا حكمت عليا بما أنا فيه الآن وتعلم جرحي 
    وكسرت قلبي يا رب يا من تقول للشي كن فيكون أجبر خاطري وداوي جرح قلبي، 
    يا رب صبري وحملي ثقل مثل الجبال ، يا رب انت تعلم اني علي قدر إستطاعتي لم أقصر في حقك ولا حق زوجي أجبر بخاطري يااااااااارب ، رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ، ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين.

    ونامت وهي تبكي ولكنها تضرعت وشكت إلي الرحيم الكريم وجاءت البشري وفي نومها شعرت بصوت هادي وخفيف. أن الله كريم رحيم ..أن الله كريم رحيم. قامت مفزوعة من النوم و تشعر بأنشراح في صدرها مع صوت الراديو بجوارها (((ولسوف يعطيك ربك فترضي)))
    شعرت أن هذه رساله من ربها ولم يمر أسبوع واحد وكانت حامل من زوجها علي الذي بدوره كان سيجن من الفرحه وعند الولاده كانت المفاجاءءءءه الرازق الرحيم الكريم يرزقها بولديين وبنت مره واحده . 

    سبحانك يا ربي يا من لا تخيب رجاء ولا ترد دعاء وترزق من تشاء بغير حساب
    الكلام هذا لقارئ القصه كيف تيأس وربك يقول (ادعوني أستجب لكم) والله لن يكسر ربك قلبك الحزين ولن يردك مكسور الخاطر فهو الرازق الكريم.

    إرسال تعليق