موقف لا ينسى عرفت فيه حفظ الله!

موقف لا ينسى عرفت فيه حفظ الله!

    جاءني تعيين وظيفة في منطقة من المحافظة لم اذهب لها من قبل...

    المهم اني ذهبت للمؤسسة بعد ما سالت لكن في الرجوع كان وقت الزوال و أغلب حافلات النقل عادة تتوقف هذا وقت الغداء ...جاءت حافلة ركبت فيها مباشرة تفاجأت بالسائق لوحده !!

    قلت في نفسي سيتوقف في الموقف التالي قريب ..ويصعد الركاب ...لكن السائق سار في طريق آخر غير طريق المحطة التي أعرفها ...سألته هذه حافلة رقم كم ؟؟

    فقال لي لا هذه حافلة ليست لوسط المدينة انها حافلة ما بين المحافظات !!طبعا خفت و لم أعرف ماذا افعل ....سار في طريق لا أعرفه و بدأ يتكلم معي من اين انت ؟لم جئت ؟لم انت خائفة اجلسي في مقعد قريب قليلا حتى أسمع اجاباتك ؟؟اعطني رقم هاتفك ؟

    هل تذهبين للغداء معي انا اسكن وحدي!! شعرت بأني في كابوس حقيقي ...كان أمامي خيارين أن ارمي نفسي من الحافلة و هذا لن يجدي و قد أموت...ام ابقى و احتسب ...لم اعرف إلى أين وجهته ...و الطريق خال تقريبا ...أصابني رعب و حيرة...

    اعطيته رقم الهاتف و اتصل حتى يتأكد بانه رقمي و كنت اعرف بانه سيفعل ذلك قلت في نفسي لن اخسر شيءا رقم هاتف لهذه اللحظة ....لمحت في الطريق صيدلية فطلبت منه أن يتوقف لاشتري دواء ...قبل أن أكمل الطريق ..قال تفضلي انا في انتظارك ..نزلت و قرب الصيدلية توقف مباشرة حافلة عمومية صعدت فيها حتى قبل أن تتوقف تماما كأنها لقطة من فيلم ...و كأني نجوت بأعجوبة...بدأ يرن السائق في هاتفي و لم أرد عليه..

    دائمأ تكر ان الله سوف يحفظك ، فلا تنسي الدعاء والاستغفار ولا تنسي مشاركة الموضع حتي يتفيد غيرك.

    إرسال تعليق